# زمن استجابة الواجهة (Interface Latency)

> الزمن الذي تستغرقه الشاشة أو الإجراء حتى يظهر أثره للمستخدم، مقيسًا عند المئين الخامس والتسعين لا عند المتوسط.

- **المجال:** المنتج الرقمي (Product Management)
- **الوحدة:** دقيقة
- **تكرار القياس:** يومي
- **الاتجاه المرغوب:** أقل أفضل
- **النوع:** قائد (Leading)
- **الرابط:** https://kpihub.co/k/prod-latency

## الهدف

قياس ما يشعر به المستخدم من بطء، فالبطء لا يُبلَّغ عنه كعطل بل يُترجم إلى ترك صامت للمنتج.

## لماذا هو مهم

- البطء لا ينتج تذكرة دعم، فهو يمرّ بلا أن يُلاحَظ في أي مؤشر آخر
- أثره على التحويل والاحتفاظ مقيس ومباشر في كل المنتجات تقريبًا
- المئين الخامس والتسعون هو ما يشعر به المستخدم، والمتوسط لا يشعر به أحد

## المعادلة

```
Latency = 95th percentile of (action completed at − action started at)
```

قِسه على الجهاز لا على الخادم. زمن الخادم قد يكون ممتازًا والمستخدم ينتظر ثوانٍ بسبب الشبكة أو الجهاز أو الواجهة نفسها.

## مثال محسوب

أهم إجراء في المنتج: المتوسط 0.4 ثانية والمئين الخامس والتسعون 3.8 ثانية. والمستخدمون على شبكات بطيئة يمثّلون أغلب الذيل، وهم 22% من القاعدة.

## النطاق الاسترشادي

تحت ثانية للإجراءات التفاعلية وتحت ثانيتين ونصف لتحميل الشاشة معايير شائعة. وأي إجراء يتجاوز ثلاث ثوانٍ يُدرك بطيئًا مهما كان السبب.

## تحليل الاتجاه

- ارتفاعه مع نموّ البيانات لدى المستخدم يعني استعلامًا لا يتوسّع
- تباعد المئين الخامس والتسعين عن المتوسط يعني شريحة تعاني وحدها
- ارتفاعه بعد إصدار يعني تراجعًا أدخله تغيير بعينه

## أسئلة تشخيصية

- أي إجراء أبطأ؟ ولا تسأل عن الصفحات بل عن الإجراءات
- من في الذيل؟ شبكة أم جهاز أم حجم بيانات؟ ثلاثة علاجات مختلفة
- هل يقاس على الجهاز أم على الخادم؟ الفرق قد يكون أضعافًا

## نصائح عملية

- أدر المئين الخامس والتسعين لا المتوسط، فالمتوسط لا يمثّل تجربة أحد
- قِسه على الجهاز الحقيقي وعلى شبكات بطيئة، لا في المختبر
- اربطه بالتحويل والاحتفاظ، فالعلاقة هي ما يبرّر الاستثمار

## العرض المناسب

- توزيع أزمنة الاستجابة مع تعليم المئين الخامس والتسعين
- أعمدة بالإجراء مرتّبة بالزمن
- مبعثر: زمن الاستجابة أفقيًّا ومعدل الإتمام رأسيًّا

## تحذيرات وفخاخ

- قياس المتوسط وحده يخفي شريحة تنتظر ثوانٍ في كل إجراء
- القياس على الخادم وحده يعطي رقمًا ممتازًا وتجربة سيئة
- الاختبار على أجهزة حديثة وشبكات سريعة يخفي المشكلة كلها

## أثر التغيير

- خفض المئين الخامس والتسعين من 3.8 ثانية إلى 1.5 يحسّن تجربة 22% من القاعدة كانوا يعانون بصمت
- الأثر يظهر في الإتمام والاحتفاظ معًا بلا أي تغيير في الوظائف
- معرفة سبب الذيل توجّه الإصلاح إلى شبكة أو استعلام واحد لا إلى إعادة بناء

## احسبه في أداتك

### Excel

```excel
=PERCENTILE.INC(Act[DurationSeconds],0.95)
```

### Power BI (DAX)

```dax
P95 Latency =
PERCENTILEX.INC (
    'Action',
    'Action'[DurationSeconds],
    0.95
)
```

### Tableau

```
PERCENTILE([Duration Seconds], 0.95)
```

### SQL

```sql
SELECT action_name,
       AVG(duration_ms)                                          AS mean_ms,
       PERCENTILE_CONT(0.95) WITHIN GROUP (ORDER BY duration_ms) AS p95_ms
FROM   client_action
WHERE  occurred_at BETWEEN :from_date AND :to_date
GROUP  BY action_name
ORDER  BY p95_ms DESC;
```

---

المصدر: [KPIHub](https://kpihub.co/k/prod-latency) · مرجع عربي مجاني لمؤشرات الأداء.
